إكسبو 2030 الرياض
حين تستضيف المملكة العالم
اعتباراً من الأول من أكتوبر 2030، تفتح الرياض أبوابها أمام 197 دولة لمدة ستة أشهر في ملتقى عالمي غير مسبوق — ملتقى يجمع العالم لصناعة مستقبل الغد
ملتقى يجمع العالم لصناعة الغد
منذ عام 1851، كشفت معارض إكسبو الدولية عن اختراعات غيّرت مسار التاريخ — من التلغراف والهاتف، وصولاً إلى برج إيفل وأجهزة الكمبيوتر الأولى. وعلى مدار أكثر من 170 عاماً، أتاحت هذه المعارض للدول فرصة تقديم رؤيتها للمستقبل والتعلّم من تجارب بعضها البعض، تحت إشراف المكتب الدولي للمعارض (BIE) ومقره باريس.
إكسبو 2030 الرياض هو ملتقى يجمع دول العالم لتبادل الابتكارات ومشاركة المعرفة والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة. ويطرح المعرض سؤالاً جوهرياً واحداً: كيف نستعد للغد معاً؟
إكسبو 2030 الرياض — منصة عالمية لتبادل الابتكارات ومواجهة تحديات الغد
الرياض — المدينة المستضيفة
تُعدّ مدينة الرياض من أسرع العواصم نموًا وتطورًا في العالم، وتشهد تحولاً استثنائياً يعيد رسم ملامحها على الخريطة العالمية. من وجهات ثقافية عريقة كالدرعية إلى مشاريع مستقبلية طموحة كالقدية، تُقدّم العاصمة نفسها بوصفها مركزاً عالمياً يجمع بين الأصالة والحداثة.
يُضاف إلى ذلك موقعها الاستراتيجي الفريد: الرياض على بُعد 8 ساعات طيران من نحو 60% من سكان العالم، مما يجعلها في قلب العالم حرفياً ويُسهم في استقطاب أكثر من 42 مليون زيارة خلال فترة المعرض.
«في عام 2030، تقف المملكة العربية السعودية على أعتاب مرحلة تُجسّد ما تحقق من طموحاتها. يأتي إكسبو ليعكس حجم التحول الذي تشهده المملكة، ويبرز ثقلها وتأثيرها على الساحة الدولية»
— إكسبو 2030 الرياض، الموقع الرسمي
ثلاثة مواضيع تصنع المستقبل
يرتكز إكسبو 2030 الرياض على موضوع رئيسي واحد هو «غد أفضل»، يتفرع منه ثلاثة مواضيع فرعية تُشكّل عمود المعرض:
العمل المناخي
حلول مبتكرة لمواجهة التغير المناخي وبناء مستقبل أكثر استدامة للكوكب
غد أفضل
الموضوع الرئيسي الجامع — ملتقى يحوّل الرؤى المستقبلية إلى مبادرات قابلة للتنفيذ
الازدهار للجميع
تعزيز التنمية الشاملة والمساواة في الفرص ورفاهية الإنسان حول العالم
معرض بأرقام قياسية
موقع ذكي مستلهَم من الطبيعة
صُمِّم موقع إكسبو 2030 الرياض وفق مفهوم «الموقع الذكي»، بأنماط هندسية متكررة تُوفّر ممرات واضحة وسهلة تقلّل المسافات وتُحسّن حركة الزوار. ويقع الموقع على مقربة من مطار الملك سلمان الدولي، ويمكن الوصول إليه عبر محطة قطار واحدة.
تصور جوي مفاهيمي لموقع إكسبو 2030 الرياض مع البرج المركزي والأجنحة
🌿 مستلهَم من الطبيعة
مسارات مظللة وأنظمة مياه طبيعية وزراعة موفّرة للمياه — تصميم مستجيب للمناخ الحار يوفر راحة استثنائية للزوار
♻️ تصميم مستدام
عناصر طبيعية لترشيد استهلاك المياه والحفاظ على التنوع البيولوجي وحدائق تحتوي على النباتات المحلية
🤖 تقنيات ذكية
ذكاء اصطناعي وأنظمة بيومترية لإدارة العمليات، وتجربة زائر رقمية بالكامل تشمل المدفوعات اللاتلامسية
🚇 وصول سهل
ربط بشبكة قطار الرياض ومطار الملك سلمان الدولي، إضافة إلى مركبات كهربائية وذاتية القيادة داخل الموقع
إرث يبقى للأجيال القادمة
بعد انتهاء ستة أشهر من المعرض، لن تنتهي قصة الموقع — بل ستبدأ فصل جديد. يتحول موقع إكسبو إلى قرية عالمية تحتضن آلاف الوحدات السكنية والفعاليات الثقافية والمناطق الاقتصادية، وستُعاد أجنحة المعرض الكبرى إلى الحياة بأدوار جديدة:
-
جناح «غد أفضل» ← متحف وحاضنة ثقافية
سيتحول الجناح الرئيسي إلى فضاء ثقافي دائم يحتضن المعارض والحاضنات الإبداعية والفعاليات الثقافية
-
جناح «العمل المناخي» ← حديقة نباتية
يُحوَّل إلى حديقة نباتية تُغني المشهد الأخضر للرياض وتخدم المجتمع والباحثين على حد سواء
-
جناح «الازدهار للجميع» ← منشآت رياضية وقاعات اجتماعات
يُصبح مركزاً رياضياً وقاعات اجتماعات متعددة الاستخدامات لخدمة مدينة الرياض
-
جناح المملكة ← مبانٍ إدارية
يتحول إلى مجمع إداري متكامل، فيما تبقى «ساحة الوادي» المساحة المركزية الجامعة للمشروع
طموح يتجسّد أمام العالم
تتولى شركة إكسبو 2030 الرياض — التابعة لصندوق الاستثمارات العامة — مسؤولية تنظيم المعرض والتنسيق مع الدول لدعوتها للمشاركة، مع ضمان استدامة الإرث والتأثير الإيجابي بعد انتهاء الحدث. وتمضي المملكة في هذا المشروع الوطني الضخم بخطى واثقة، بدعم مباشر من القيادة وإشراف مؤسسي متكامل.
يمثّل إكسبو 2030 الرياض لحظة محورية تلتقي فيها طموحات رؤية 2030 مع انتظارات العالم — لحظة اعتزاز بالمنجز، وانطلاقة أوسع نحو مستقبل يصنعه الجميع معاً.
