الرياض تحتضن العالم: انطلاق النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي 2026
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، انطلقت في العاصمة الرياض فعاليات معرض الدفاع العالمي 2026 في نسخته الثالثة، والذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI). يأتي هذا الحدث ليؤكد مكانة المملكة كمركز ثقل عالمي في قطاع الدفاع والأمن، ومحرك رئيسي للابتكار التقني تحت شعار “مستقبل التكامل الدفاعي”.

أرقام استثنائية ومشاركة دولية واسعة
شهدت نسخة 2026 توسعاً غير مسبوق، حيث يمتد المعرض على مساحة تتجاوز 273,000 متر مربع، بزيادة قدرها 58% منذ انطلاقته الأولى. يشارك في هذه النسخة:
- أكثر من 1,468 جهة عارضة من مختلف دول العالم.
- تمثيل رسمي لأكثر من 89 دولة.
- مشاركة واسعة من كبرى الشركات العالمية والوطنية المتخصصة.

المجالات الخمسة: شمولية الدفاع والأمن
يستعرض المعرض أحدث التقنيات عبر المجالات الدفاعية الخمسة الأساسية، مما يجعله منصة متكاملة وفريدة من نوعها:
- الجو: استعراض لمقاتلات الجيل القادم وأنظمة الدفاع الجوي.
- البر: أحدث المدرعات والآليات العسكرية ذاتية القيادة.
- البحر: منطقة الأنظمة البحرية التي تسلط الضوء على تكنولوجيا الملاحة والدفاع البحري.
- الفضاء: تقنيات الأقمار الصناعية والاتصالات الفضائية العسكرية.
- الأمن السيبراني: حلول حماية البنية التحتية والذكاء الاصطناعي في الدفاع.
“يهدف المعرض إلى دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى توطين ما يزيد عن 50% من الإنفاق الحكومي على المعدات والخدمات العسكرية بحلول عام 2030.”
برامج ومميزات نسخة 2026
تضمنت النسخة الحالية برامج مبتكرة تهدف إلى تعزيز الشراكات ونقل المعرفة، أبرزها:
- مختبر صناعة الدفاع: منصة لعرض الأبحاث التطبيقية والتقنيات الناشئة.
- برنامج مواهب المستقبل: الذي يركز على تمكين الكفاءات الوطنية الشابة وتوجيهها نحو المسارات المهنية في القطاع.
- منطقة سلاسل الإمداد: لربط الشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة بالعمالقة العالميين.
الخاتمة: رؤية طموحة لمستقبل آمن
إن نجاح معرض الدفاع العالمي 2026 في الرياض ليس مجرد نجاح لحدث تجاري، بل هو تجسيد لخطوات المملكة الواثقة نحو بناء قطاع دفاعي مستدام ومبتكر. من خلال تعزيز التكامل الدولي وتوطين التقنيات، تواصل المملكة دورها القيادي في صياغة مستقبل الأمن العالمي.
