تُعد أمالا (AMAALA) واحدة من أكثر المشاريع طموحاً ضمن محفظة صندوق الاستثمارات العامة ووجهة رئيسية في رؤية السعودية 2030. تقع هذه الوجهة الساحرة على ساحل البحر الأحمر في شمال غرب المملكة، وتستهدف إعادة تعريف مفهوم السياحة الفاخرة من خلال التركيز على “الاستجمام، الصحة، والتشكيل الفني”.


أعمدة أمالا الثلاثة: الفن، النقاهة، والبحر

لا تقتصر أمالا على كونها مجرد منتجع سياحي، بل هي منظومة متكاملة ترتكز على ثلاثة محاور أساسية تجعلها فريدة من نوعها عالمياً:

  • الفن والثقافة: تضم متاحف ومعارض ومنشآت فنية تعكس التراث السعودي والعالمي.
  • الاستجمام والنقاهة: مرافق صحية وطبية متطورة تقدم تجارب استشفاء مصممة خصيصاً لكل زائر.
  • البحر والشمس: استغلال الموارد الطبيعية والشعاب المرجانية البكر لتقديم تجارب غوص وإبحار لا تُنسى.

المخطط الرئيسي للمشروع: ثلاث مناطق فريدة

تم تصميم أمالا لتمتد عبر ثلاث مناطق رئيسية، لكل منها طابع خاص يلبّي تطلعات الزوار:

المنطقةالمميزات الرئيسية
الساحل المطوّرمركز للثقافة والفنون، يستضيف فعاليات عالمية ومتاحف فنية.
الجزيرةملاذ هادئ يضم فلل سكنية فاخرة ومنتجعات محاطة بالطبيعة.
الخلجان الثلاثةوجهة متكاملة للاستجمام والرياضات المائية ومرافق اللياقة.

الالتزام بالاستدامة والحفاظ على الطبيعة

تضع أمالا الاستدامة في قلب عملياتها. يهدف المشروع إلى:

“تحقيق صافي انبعاثات صفرية، والاعتماد بالكامل على الطاقة المتجددة بنسبة 100%، مع الحفاظ على النظام البيئي البحري النادر في البحر الأحمر.”


أرقام وحقائق عن مشروع أمالا

  • المساحة: تمتد على أكثر من 4,000 كيلومتر مربع.
  • الإقامة: ستوفر أكثر من 3,000 غرفة فندقية وشقق سكنية وفلل فاخرة.
  • التوظيف: من المتوقع أن يوفر المشروع آلاف الفرص الوظيفية للشباب السعودي.
  • نادي اليخوت: سيضم المشروع نادياً عالمياً لليخوت بتصميم معماري أيقوني يحاكي التكوينات الصخرية للمنطقة.

لماذا تُعتبر أمالا مستقبل السياحة؟

بفضل موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، وطقسها المعتدل طوال العام، تمثل أمالا حجر الزاوية في تحويل المملكة إلى وجهة سياحية عالمية رائدة، تماشياً مع أهداف رؤية 2030 لتنويع الاقتصاد الوطني.